كسر الثقه

10 اخطاء تكسر بيهم أبنك أو بنتك وتهز ثقته بنفسه

كسر الثقه

بأيدينا نكبر ولادنا ونخلق فيهم شخصيه واعيه ناضجه مسئوله ونفرح بيهم وبأيدينا نقع فالفخ اللي يدمرهم ويكسرهم ويهز صورتهم أدام نفسهم

يلا نتعرف علي المحظورات اللي بنعملنا وأحنا مش واخدين بالنا أد ايه أحنا بنأذي ولادنا بأيدينا ..

 

  1. طبق عليه  شروط الحمايه الزايده 

وهى اول اسباب الصوره الذاتيه السلبيه  عند الاطفال 

إن حب الوالدين لأطفالهم يدفعهم للاهتمام الزائد  بهم وحمايتهم من أي أذى،

إلا أن بعض الاهالي  يقعوا في  فخ أخطاء التربيه الفادحة باتباعهم أساليب تربوية خاطئة في تنشئتهم تترك آثارًا سلبية على شخصيات أبنائهم،

 

مظاهر الحماية الزائدةأبني فكيس بلاستيكي

1 – التدليل:

ومعناه الاستجابة لكل طلبات الطفل، والتغاضي عما يرتكبه من أخطاء تستوجب العقاب.

هذا الأسلوب  الخاطئ في التربية له  تأثيرًا سلبيًا على شخصية الطفل، فينشأ غير قادر على تحمل المسؤولية،

وغير قادر على التخطيط لحياته المستقبلية،

واعتاد على أن يأخذ دون أن يعطي يصبح أنانيًا

،

2 – الاتصال المفرط بالطفل:

أفضل شايفه أبني طفل بيرضع 

، فوجودهم بجانبه طوال الوقت وتلبية احتياجاته يجعله لا يستطيع الانفصال عنهم،

وهذا  يمنع نمو شخصية الطفل،  وأنه لا يستطيع فعل شيء بمفرده.

3 – منع الطفل من أن يستقل بنفسه :

الإفراط في إعطاء التوجيهات، والنقد الزائد والتدخل في شؤونه باستمرار، واتخاذ القرارات  بدلا منه  واختيار أنشطته وهواياته والقيام بالواجبات بدلًا عنه كل ذلك يمنع الطفل من أن يستقل بذاته .

أسباب الحماية الزائدة

قد يلجأ الوالدان إلى هذا الأسلوب في الحالات التالية:

1 –  الطفل وحيدًا.

2 –  الإنجاب بعد فترة زمنية طويلة من الزواج.

3 – إذا كان ولد وحيد بين بنات، أو العكس.

4 – الجهل بأساليب التربية الصحيحة.

5 – قد يكون الوالدان تلقوا في طفولتهم نفس الأسلوب في التربية.

6 – مرض الطفل بمرض مزمن.

آثار الحماية الزائدة

قد يلجأ الوالدان للكذب للدفاع عن أولادهم أمام الآخرين.

قد يضطرب الجو  الأسري  ويسود جو المشاكل

، وفقاعه  الحماية الزائده  التي  يفرضها الآباء على أطفالهم ما هي  إلا بداية لفشل مستقبلي آت،

 

 

2) ألقاء الأوامر  الصعبه

زود عليه ألاوامر اللي بينفذها  زي طول النهار اعمل ده وهات ده وده لا متعملهوش من غير مااشرح له ايه السبب بتاع الرفض.

كثيرًا من الآباء يتعاملون مع طفلهم وكأنه أنسان ألي  يلقى إليه بالأوامر والتعليمات لينفذها فقط

ثم يستطيع أن يستدعيها حين يتلقى الأمر،

عندما يتم التعامل مع الطفل بهذا الشكل “الأتوماتيكى”، كل هذا كفيل بأن يسبب للطفل عدم التوافق النفسى، وبالتالى إصابته بالاكتئاب.

وتظهر أعراض الكتئاب لدى الأطفال بالقلق والتوتر، وتكرار مرات التبول اللا إرادى، أو مشاهدة التلفاز لساعات طويلة يوميًا دون تركيز، ولكن يظهر هذا الإدمان لمشاهدة التلفاز علامة على الانطوائية الشديدة، التى يتبعها زيادة الوزن وتدهور مستوى التحصيل الدراسى.

3) متدلهوش فرصه يفكر

التفكير عملية يقوم بهــا الطفل عند مواجهة موقف جديد ، أو عندما يواجه مواقف جديده  متكالعقليه التي تنمي المهارات الحياتيه لدي الطفل  وهي العمليه العقليه 

 بنمنع  ولادنا من انهم يخوضوا المواقف الجديده والتعرض لها او حثهم علي مواجهه مشاكلهم  وبكده بنوت جوا عقلهم العمليات العقليه وبندفن جواهم القدره علي المحاوله وفرصه التعلم من الخطأ

4) أختار له يعبر عن مشاعره أزاي وارفض غضبه .

لما يجلي لي ابني بيعيط عشان اتوجع أزعق له واقول متعيطش أصل الراجل ميعيطش …كده أنا علمته يتمنع من التعبير عن مشاعره وانه مش من حقه يبكي أو يتالم أو يضايق أو يغضب

لو جت لي بنتي فرحانه وبتوريني المنكير والفستان القصير وزعقت لها وقولت لهاعيب كده شكلك وحش باللبس القصير او المنكير كده أنا كسرت فيها أحساسها انها تفرح لما تلاقيني شايفها بنوته وقابل أن جمالها مش عيب ..

زرعت فيها أن قبولها مشروط

 

6) الانتقاد والأهانه المستمره :

 

 النقد اللاذع والمستمر للابناء لمحاولة تغيير السلوك الخاطئ هو ما يعرف بالاهتمام السلبي، و يجعل الأبناء يُصابون بحالة من اليأس،

  • في المقابل يرى بعض العلماء  أنه من  دور الآباء تقويم سلوك الأبناء ولكن من خلال توجيههم بشكل إيجابي ودون تجريح أو أهانه ، فالغرض هو تصحيح سلوك الابن الخطأ وليس هدم شخصيتهم

أنتقده وهينه وعنفه قدام كل أخواته وفي تجماعاتكم العائليه وطول اوقت متسمعهوش اي كلمه أيجابيه فحقه .

 

7)  التحقير والتوبيخ :

 1_الشعور بالأمان من أهم الحاجات النفسية للطفل، حيث أن شعور الطفل بالأمان هو أساس تطور نفسيته بشكل سوي، وأي إهمال لهذه الحاجة يؤدي إلى خلق اضطرابات نفسية مختلفة عنده، فالأمن والأمان الأسري  من ضروريات النفس السوية،

قلل من أنجازاته وحسسه بالاهانه وعدم الاحترام  وقطم فيه كل شويه  وسمعه كلام يوجعه

2. الحاجة إلى الشعور بالقبول من قبل الآخرين:

من الضروري أن يشعر الطفل بأنه مقبول ومحبوب لتتكون له نفسية سوية، والتقبل يبدأ من الأسرة، فيجب أن يشعر الطفل بأن الوسط المحيط به يتقبله ويشجعه على إنجازاته،

 

3. الحاجة إلى الشعور بالاحترام والتقدير :

للوصول  لنفسية سوية عند الطفل احترام من حوله له ولكيانه ولشكله وسلوكه، وعدم تحقيره وتصغيره،  حتى لا يشعر بأنه من دون قيمة فيصاب بالإحباط والقهر .

 

4. الحاجة إلى الشعور بالنجاح والتشجيع:

من المهم جداً أن يشعر الطفل بالنجاح والتفوق والتقدم والتغير الذي يتبع النجاح، لأن ذلك يؤدي إلى تعزيز سلوك الطفل الإيجابي فيشعر بالنجاح ويزداد حماساً لتحصيل المزيد من النجاح، فالطفل في معظم الأحيان لا يهتم بالنجاح بحد ذاته بل يهتم بما يتبع النجاح من نتائج يراها في عيون من حوله.

 

8) الحرمان العاطفي في الصغر هدم لشخصية الطفل الحرمان العاطفي

مثل : زي اما يجي يقعدا جنبي يوووه وسع كده انا مش طايق نفسي انتم حتفضلوا خانقني كده.

هذه بعض المؤشرات التي تدلّ على شعور الطفل بالحرمان العاطفي:

  1. حرمان الطفل من المشاعر في صغره يؤثر عليه في كبره فيقع في دوامة الوحدة والانطواء .
  2. تصدر منه بعض التصرّفات غير اللائقة مثل الغضب الزائد والعنف  والتي تدلّ عن وجود أزمة نفسية حقيقية لديه.
  3. يجد صعوبة في التواصل مع الآخرين والتأقلم معهم بسهولة.
  4. يمكن أن تسبّب للطفل انحرافًا في المستقبل فيواجه خطر تعاطي المخدرات أو الكحول وغيرها من أنواع الإدمان.
  5. التمرّد على والديه ورفض أوامرهم ليجذب الانتباه له، بغاية الحصول على المزيد من الاهتمام والحب.

حاجة الطفل إلى الحنان تبدأ مع رؤيته للحياة… ولا تنتهي في سنّ معينة، كما أنه لا يكفيها مصدر واحد فمهما أعطت الأم ومنحت من حنان وحب وعبّرت عنه إلا أن حنان الأب وعطفه لا يقلّ أهمية عن دور الأم.

لا يكفي أن نحبّ أطفالنا بل يجب إظهاره لهم، فالعطف والحنان الأبوي من الأمور الجوهرية التي يحتاجها الطفل والتي تحصّنه من آثار الحرمان العاطفي كما تساعد في بناء علاقة وطيدة مع العائلة.

9 ) المقارنه بينه وبين اخواته

قارن أبنك

وميز حد عن حد وريه كده وحسسه ان قيمته قليله عندك .

يريد كل الآباء لأبنائهم أن يكونوا الأفضل، لذا يسرف بعضهم في مقارنة أبنائهم بأقرانهم من الأصدقاء والأقارب وهذا  الأسلوب له  أضراراً كثيرة منها:

خلق شعور بالدونية لدى الطفل يجعله يرى نفسه أقل من أقرانه.

تنشئة شخص متكبر يقارن نفسه بالآخرين، فيبالغ في مميزاته وفي عيوب الآخرين،

المغالاة في المقارنة بلا مراعاة لاختلاف الظروف والقدرات تقتل الطموح لدي الأبناء لشعورهم بأنهم أقل من أن يحققوا أي شيء.

ربما يصبح شخصاً حسوداً، لأنه يركز على ما يوجد لدى الآخرين وينقصه هو. دفع الأبناء إلى الشعور بالغيرة المرضية من الآخرين. المقارنة تقتل الموهبة، لأن مشاعر الحسد والغيرة والدونية تستنزف طاقة الطفل وقدرته على القيام بأي أنشطة

10) العقاب الزائد

عندما يسيء طفلك السلوك، فأنك ستحاولين من دون أدنى شك التحاور معه وشرح المشكلة  بحسب عمره وقدرته على الإستيعاب، ولكن كل ذلك قد لا يكون مفيداً في العديد من الأحيان، فتجدين نفسك مضطرة على عقاب طفلك

فالعقاب هو عبارة عن وسيلة تربوية مفيدة لتحسين وتهذيب سلوك الطفل، ولكن من الضروري أن يكون العقاب حازماً وليس قاسياً، تربوياً بإمكانه أن يوصل للطفل رسالة معينة،

وأن لا يتضمّن أي نوع من الأذى الجسدي والمعنوي أو قلة الإحترام. فالأهل يجب أن يعتمدوا على العقاب كوسيلة تنبيه للطفل إلى ضرورة الالتزام بالقوانين واحترام الآخرين وعدم التسبب بالأذى لذاته أو لمحيطه.

التأثيرات السلبية للعقاب على الطفل

 هنا نتكلم عن العقاب الذي لا يلتزم بالقواعد التربوية،

عندما يشعر الطفل أنه سوف يتعرّض لعقاب شديد إذا مارس سلوكيات معيّنة، فهو في الكثير من الأحيان يمتنع عن السلوك السيء طمعاً بالمكافأة أو خوفاً من العقاب،

ولكنه يعود إليه عندما يكبر قليلاً ويشعر أنه أصبح يمتلك قوة جسدية يمكنه من خلالها أن يحمي نفسه من العقاب الجسدي.

وكثرة العقاب من شأنها أن تولد عند الطفل حقداً تجاه أهله وثورة على السلطة تظهر لديه في سن المراهقة،

إذا كان العقاب بالنسبة إلى الأهل وسيلة لتفريغ غضبهم، فإنهم بذلك ينمّون لدى الأطفال شعوراً بالحقد  والكره والعنف وحب الأذية وفكرة خاطئة عن طرق استعمال القدرات الجسدية والقوة،

 عاقب أبنك علي  كل حاجه متعجبش حضرتك  وارفض كل طلباته  من غير ماتفهمه ليه انت مش موافق

مثل:  زي ماما انا عاوز شيكولاته دلوقتي لا  يوووه انا قلت لا من غير مافهمه مثلا عشان نت اكلت الحاجه الحلوه بتاعتك انهارده و انت لسه متغدتش بعد الغدا حديهالك   ……

خلي بالكم من ولادكم

دمتهم اصحاء نفسيا وجسديا وتربويا مع اولادكم

 

مركز بي بيرفكت للطب النفسي

أكاديميه كوريكتور

أخصائي نفسي: الولاء احمد

 

 

فكرتين عن“10 اخطاء تكسر بيهم أبنك أو بنتك وتهز ثقته بنفسه”

  1. طيب هل لو اساءنا التعامل مع اولادنا في بعض النقاط اللي حضرتك ذكرتيها،،هل في فرصة للإصلاح بعد وصول الطفل لسن المراهقة
    شكرا جزيلا💙

    1. طبعا يافندم كل لحظه جديده فحياتنا وحياه أولادنا هي بدايه وفرصه جديد للدعم والتعديل ….
      ممكن حضرتك تشاركينا بالاخطاء ونساعدك تتخطيها وتعدليها أزاي
      شكرا لحضرتك ولمتابعتك لينا ونتمني نكون دايما في مساعده ودعم حضرتك

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى
× تريد المساعدة؟