صفات المعالج الناجح

المعالج النّفسي النّاجح عطوف ورحيم وصادق يمتلك ذكاء عاطفي، ويتحدّث مع المريض بكُل شفافيّة، كما أنّه قادر على التّكيف مع جميع الظّروف، ويتفهم طبيعة النّفس البشريّة والاضطّرابات النّفسية التي تتعرّض لها، ولا يقتصِر الأمر على ذلك، بل هُناك صفات ومهارات مُعينة يجب أن تتوافَر في المُعالج النّفسي (الطّبيب النّفسي) النّاجح، وهي:

قادِر على التعامل مع جميع الشخصيات
المعالج النّفسي النّاجح لديه مهارات احترافيّة في التعامل مع جميع الشخصيّات على اختلاف أنواعها، وقادِر على التّعبير عن نفسه للآخرين بشكلٍ واضح وجيّد ومفهوم، وماهر في استشعار ما يفكر فيه الآخرون ويشعرون به، كما أنّه يُشعر الآخرين بالطمأنينة والدفء والقبول والتعاطف والتركيز.

يثق به المريض بسُرعة ومن أوّل جلسة
هُناك معالجين نفسيين قادرين على بث مشاعر الثقة في روح المريض من أوّل دقائق في الجلسة، بحيث يكون التّواصل البصري أو لغة الجسد أو الكلمات البسيطة التي ينطقها المُعالِج مليئة بالراحة وحينها سيشعُر المريض أنه واثق جدًا بهذا المُعالج النّفسي وبالتّالي ستكون جلسات العلاج فعالة أكثر لأن المريض سيُخبر المعالج بجميع مشاعره ومخاوفه وأسراره التي يخشى أن يُخبرها لأي أحد آخر، وسيكون مُتأكدًا أنّ المُعالج سيُساعده ويحميه.

مُستمِع جيّد
المُعالج النّفسي الناجح يستمع ويُنصِت لما يقوله المريض بشكلٍ دقيق، ولا يُقاطِع المريض ويُبدي له أي أراء أو توجيهات أثناء كلامه.

يُشارك المريض تفاصيل الخطة العلاجيّة
يلتزِم المُعالج النّفسي النّاجح بوضع خطة العلاج النفسي ومُشاركتها مع المريض بعد أن يُقيّم حالة المريض في وقت مبكر جدًا من العلاج، كما أنّه يتواصّل مع المريض دومًا ويكون بمثابة صديقٍ له ويسأله عن أي تطوّر يحدُث معه وِفقًا لخطة العلاج التي اتّفقا عليها.

يُجدّد معلوماته ويواكب العلاجات الحديثة
المُعالج النّفسي النّاجح يسعى دائمًا لتوسيع نطاق معرفته، لذلك يُجد معلوماته من خلال القراءات والأبحاث وجمع المعلومات من خبراته وخبرات غيره، ولديه فضول كبير تجاه العلم والمعرفة.

يحترِم خُصوصيّة المريض وظُروفه
المُعالج النّفسي النّاجح إنسان يحترم المرضى وخُصوصيّتهم ويتفاعل معهم بكُل تعاطف وحساسيّة، كما يُقدّر كافّة ظُروفهم الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية.

واقِعي ولكنّه ليس سلبي
يُفائل المعالج النفسي النّاجح المريض دومًا ويكون صريح وصادق معه فيما يتعلّق بفُرص نجاح العلاج والتّعافي، ولكنّه بنفس الوقت واقعي، فلا يكذب على المريض ويُفائله دون جدوى، بل يعرف كيف يُحقق التوازن بين الواقعية والأمل.

يلتزِم في مواعيده مع المرضى
المُعالج النّاجح يجب أن يكون مُلتزم وواضِح بشأن المواعيد التي يُعطيها للمرضى، كما أنّه يجب أن يكون في الوقت المحدد الذي اتفق عليه موع المريض في كُل جلسة.

الشّجاعة وعدم الاختباء تحت عباءة المِثاليّة
يحتاج المعالج النّفسي أن يكون شجاعًا دائمًا ولا يتهرب من عُيوبه وأن يعترف بأخطائه أمام المريض ليُشعِره أنّه كغيره من الأشخاص يُمكن أن يخطأ ولديه عُيوب

أخصائي نفسي

الولاء مكي

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى
× تريد المساعدة؟